مرشح لوبيات الفساد للمصالح الفنية (المخابرات) : المعزول لجرائمه محمد علي دويهش

علم موقعنا “بوابة تونس الأولى لصحافة التحقيقات” أن سباق الساعات الأخيرة قبل الاعلان عن التعيينات الجديدة صلب الادارات العامة بوزارة الداخلية قد شهد مفاجأة اعتبرها كثيرون من الأخبار السيئة .

فقد دفعت بعض اللوبيات بأحد الاطارات المعزولة و المعروفة بفسادها و اخلاصها في خدمة مافيا الطرابلسية من مواقع مختلفة الى غاية سقوط نظام الرئيس المخلوع و تفكيك شبكاتهم التي كان من ابرز عناوينها عزل الاطار الفاسد محمد علي دويهش .

فمحمد علي الدويهش مواليد 26/06/1962 ابن فاطمة مسلم بجرجيس، تم تعيينه مديرا عاما للصالح المختصة في 26/01/2011 في محاولة للالتفاف على الثورة التونسية و ما افرزته قبل أن تتم اقالته بعد شهر واحد فقط من طرف الوزير الراجحي.

كان دويهش من اتباع الطرابلسية المخلصين منذ انتدابه سنة 1990 حيث عمل بجل المناطق الداخلية على غرار قفصة ثم اقليم تونس ومنها الي قرطاج فالمهدية ثم القيروان واثرها سمي رءيس منطقة باردو سنة 1998 في جانفي ثم رءيس منطقة سيدي البشير في سبتمبر 1998 ثم باردو في جانفي 2000 وسنة 2003 ملحق امني بلجيكيا بمعية ومساعدة آل الطرابلسية لقضاء مآربهم وعاد في 2006 أين تقلد مدير الأمن السياحي  الي ان تم تعينه مدير عام مصالح المختصة في  26/01/2011 وتمت اقالته وتسريحه عل التقاعد الوجوبي بعد شهر من تسميته كمدير عام من طرف وزير الداخلية آنذاك الراجحي ورشيد عمار نظرا لعلاقاته المشبوهة وتورطه مع الطرابلسية .

و خلال عمله بقفصة اواسط التسعينات كرئيس منطقة الامن بها اشتهر الدويهش بتنكيله بالمعارضين السياسيين للنظام السابق و ابتداعه اساليب مبتكرة في اذلالهم و مصادرة ارزاقهم .

Print this pageShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedInEmail this to someone
رأيك في المقال :

Comments

comments